اليونيسف تتوصل إلى اتفاق مع طالبان لإنشاء آلاف المدارس بأفغانستان

الأربعاء30ديسمبر2020

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في أفغانستان مؤخراً أنها توصلت إلى اتفاق مع حركة طالبان لإنشاء مئات الفصول الدراسية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة والبدء في تعليم حوالي 140 ألف طالب أفغاني من الذكور والإناث.

وذكرت اليونيسف أنه بموجب الاتفاق سيتم قريباً إعادة فتح حوالي 4000 فصل غير رسمي في المناطق التي تسيطر عليها حركة طالبان في الأراضي الأفغانية وغالبيتها في الأقاليم الأكثر اضطراباً مثل هلمند، قندهار، اروزجان و فاریاب.

وقال رئيس قسم التعليم في اليونيسف إن حركة طالبان وافقت على السماح للفتيات والفتيان بالدراسة في هذه المدارس من السنة الأولى وحتى السنة السادسة .

وقالت لارينا ديا، مسؤولة التعليم في اليونيسف إن طالبان في الدوحة طلبت من اليونيسف إعادة فتح المدارس في المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة التي كسبت سمعة عالمية بعد خوضلها أطول مباحثات السلام مع الحكومة الأفغانية.

كما أضافت ديا أن المناقشات الأولى في الدوحة كانت حول توفير التعليم للفتيات حتى نهاية المرحلة الابتدائية وقد وافقت حركة طالبان على ذلك لكننا في الوقت الحالي قررنا بدء هذه الاتفاقية مع السنوات الست الأولى من التعليم.

كما قالت لاردينا ديا إن المدارس سيتم تمويلها من قبل منظمة التعاون العالمي للتعليم التي تمولها الولايات المتحدة وبريطانيا.

وقالت مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة لأفغانستان ديبورا ليونز إن ضحايا الأطفال ارتفعوا بنسبة 25 في المائة في الربع الثالث من عام 2020 وأن الهجمات على المدارس تضاعفت أربع مرات.

ولم ترد الحكومة الأفغانية بعد على الاتفاقية الجديدة بين طالبان والأمم المتحدة لكن المسؤولين الأفغان رحبوا مرارًا ببرامج التدريب في البلاد بغض النظر عن الظروف المناخية.

وجدير بالذكر أنه يُحرم ما يقرب من 4 ملايين طفل في أفغانستان من التعليم كل عام بسبب الحرب ويوجد حاليًا 680 مدرسة غير رسمية لليونيسف في جميع أنحاء أفغانستان.

ولم يَعُد 3.7 ملايين طفل أفغاني أعمارهم بين 7 و17 عاما يذهبون للمدارس، حسب اليونيسيف، وهم يشكلون نصف عدد الأطفال في عمر التعليم بالبلاد.

وألقت المنظمة بالمسؤولية على غياب الأمن والفقر والتمييز ضد الفتيات، اللاتي يشكلن ما يصل إلى 60% من الأطفال المتغيبين عن المدرسة.

المصدر: المركز الأفغاني للإعلام + الوكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى